{وَّلاتَ حِينَ مَنَاصٍ} : حال من ضمير نادوا ؛ أي: نادوا ، واستغاثوا طلباً للنجاة ، والحال أن ليس الحين حين مناص ؛ أي: فوت وفرار ونجاة لكونه حالة اليأس: وبالفارسية: (ونيست آن هنكام وقت رجوع بكريزكاه) .
فقوله: لا هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد كما زيدت على رب وثم وخصت بنفي الأحيان ، ولم يبرز إلا أحد معموليها اسمها أو خبرها ، والأكثر حذف اسمها.
وفي بعض التفاسير لات بمعنى ليس بلغة أهل اليمن.
انتهى.
والوقف عليها بالتاء عند الزجاج وأبي علي وعند الكسائي نحو قاعدة وضاربة وعند أبي عبيد على لا.
ثم يبتدئ تحين مناص ، لأنه عنده أن هذه التاء تزاد مع حين ، فيقال: كان هذا تحين كان ذاك كذا في"الوسيط".
والمناص: المنجأ ؛ أي: النجاة والفوت عن الخصم على أنه مفعل من ناصه ينوصه إذا فاته أريد به المصدر.
ويقال: ناص ينوص ؛ أي: هرب.
ويقال: أي: تأخر ، ومنه: ناص قرنه ؛ أي: تأخر عنه حيناً.
وفي"المفردات": ناص إلى كذا ، التجأ إليه ، وناص عنه تنحى ينوص نوصاً.
والمناص: الملجأ.انتهى.