فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367599 من 466147

كان أحد السلف إذا قهر بترك شهوته أقبل يهتز الرامي إذا قرطس.

إذا قوي عزم المجاهدة لأن له الأعداء بلا حرب.

لما قويت مجاهدة نبينا صلى الله عليه وسلم تعدت إلى كل من تعدى فأسلم شيطانه اللهم دلنا على قهر نفوسها التي هي أقرب أعدائنا إلينا وأكثرهم نكاية فينا يا هذا: بدل اهتمامك بك واسرق منك لك فالعمر قليل تظلم إلى ربك منك واستنصر خالقك عليك يأمرك بالجد وأنت على الضدّ.

تفر إلى الزحف ولكن لا إلى فئة.

تطلب نيل العلى وما ارتقيت درج المجاهدة أتروم الحصاد ولم تبذر لولا إيثار"يوسف" (السِجنُ أَحبُ إِليّ) ماخرج إلى راحة (وَكَذلِكَ مَكَنَّا) رب خفض تحت السرى وغنى من عنا ونضرة من شحوب.

لما قوم المؤمنون أنفسهم بالرياضة وقع عقد (إِنّ اللَهَ اشتَرى مِنَ المُؤمِنينَ أَنفُسَهُم وَأَموالَهُم بِأَنّ لَهُم الجَنَة) النفس لم ترض إذا لم ترض لأنها كلب عقور وإنما يراد الصيود لا العضوض.

ويحك الأعضاء كالسواقي والمياه النجسة في الثمرة أنت تستفتح النهار بإطلاق الجوارح في صيد اللهو فإذا حان حين الصلاة نعقت بها وليست معلمة فلا تجيب.

هيهات أن يخشع طرف ما قومه محتسب (يَغُضوا) وأن يحضر قلب ما أزعجه تخويف (يَعلَمُ السِرَ وَأَخفى) .

الناسُ مِنَ الهَوى عَلى أَصنافِ هَذا ناقِضُ العَهدِ وَهَذا وافي هَيهَات مِنً الكُدورِ تَبغي الصافي ما يَصلُحُ لِلحَضرَةِ قَلبٌ جافي ذم الدنيا أَنت في حديث الدنيا أفصح من"سحبان"وفي ذكر الآخرة أعيى من"باقل"تقدم على الفاني ولا إقدام"بن معد يكرب"وتجبن عن الباقي ولا جبن"حسان"ويحك إنما تعجب الدنيا من لا فهم له كما أن أضغاث الأحلام تسر النائم لعب الخيال يحسبها الطفل حقيقة فأما العاقل فلا يغتر.

كم أتلفت الدنيا بيد حبها في بيداء طلبها وكم عاقبت عن وصول بلد الوصل كم ساع سعى إليها سعي الرخ ردته معكوسا رد الفرازين يا أرباب الدنيا: إنها مذمومة في كل شريعة والولد عند الفقهاء يتبع الأم متى نبت جسمك عن الحرام فمكاسبه كزيت بها يوقد.

هذا"عمر"مع كماله يقول: يا"حذيفة"هل أنا منهم وأنت تأمن مع ذنوبك.

إذا كان"بنيامين"نسب إلى السرقة فأي وجه لخلاص يرجى.

رؤي"عمر"بعد موته باثنتي عشرة سنة فقال: الآن تخلصت من حسابي واعجبا أقيم للحساب أكثر من سني الولاية أفينتبه بهذا راقد الهوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت