فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356761 من 466147

{والمنافقين} : جمع منافق وهو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر ، مشتق من (النفق) وهو سرب في الأرض ، والنافقاء: جحر الضب واليربوع ، قال أبو عبيد: سمي المنافق منافقا للنفق وهو السرب في الأرض ، وقيل: إنما سمي منافقا لأنه نافق كاليربوع وهو دخوله نافقاءه . فإذا طلب خرج من القاصعاء ، فهو يدخل من (النافقاء) ويخرج من (القاصعاء) أو بالعكس ، وهكذا يفعل المنافق يدخل في الإسلام ثم يخرج منه من غير الوجه الذي دخل فيه .

وقال في"اللسان": وقد تكرر في الحديث ذكر النفاق ، وهو اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به ، وهو الذي يستر كفره ويظهر إيمانه ، وإن كان أصله في اللغة معروفا .

{وكيلا} : الوكيل: الحافظ ، الكفيل بأرزاق العباد ، والمتوكل على الله: الذي يعلم أن الله كافل رزقه وأمره ، فيركن إليه وحده ، ولا يتوكل على غيره ، وفي التنزيل: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} [الفرقان: 58] وتوكل بالأمر إذا ضمن القيام به . والتوكل: اللجوء والاعتماد يقال: وكلت أمري إلى فلان أن ألجأته إليه ، واعتمدت فيه عليه قال تعالى:

{ومن يتوكل على الله فهو حسبه} [الطلاق: 3] .

والمعنى: اعتمد على الله والجأ إليه ، وكفى به حافظا وكفيلا .

قال أبو السعود: {وتوكل على الله} أي فوض جميع أمورك إليه {وكفى بالله وكيلا} أي حافظا موكلا إليه كل الأمور .

{تظاهرون} : نزل القرآن الكريم والعرب يعقلون من هذا التركيب (ظاهر من زوجته) أنه قال لها: أنت علي كظهر أمي ، وكانت العرب تطلق نساءها في الجاهلية بهذه الكلمة ، وكان الظهار عندهم طلاقا ، فلما جاء الإسلام نهوا عنه ، وأوجبت الكفارة على من ظاهر من امرأته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت