فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340940 من 466147

قال في"الكشاف": من السرد وهو المتابعة ومنه قولهم في الأشهر الحُرم: ثلاثة سرد وواحد فرد.

والميم مزيدة ووزنه فعمل ، ونظيره دُلامص من الدلاص أ هـ.

دُلامص (بضم الدال وكسر الميم) من صفات الدرع وأصلها دِلاص (بدال مكسورة) أي براقة.

ونسب إلى صاحب"القاموس"وبعض النحاة أن ميم سرمد أصلية وأن وزنه فعلل.

والمراد بجعل الليل سرمداً أن لا يكون الله خلق الشمس ويكون خلق الأرض فكانت الأرض مظلمة.

والرؤية قلبية.

والاستفهام في {أرأيتم} تقريري ، والاستفهام في {من إله غير الله يأتيكم بضياء} إنكاري وهم معترفون بهذا الانتفاء وأن خالق الليل والنهار هو الله تعالى لا غيره.

والمراد بالغاية في قوله {إلى يوم القيامة} إحاطة أزمنة الدنيا وليس المراد انتهاء جعله سرمداً.

والإتيان بالضياء وبالليل مستعار للإيجاد ؛ شبه إيجاد الشيء الذي لم يكن موجوداً بالإجاءة بشيء من مكان إلى مكان ، ووجه الشبه المثول والظهور.

والضياء: النور.

وهو في هذا العالم من شعاع الشمس قال تعالى

{هو الذي جعل الشمس ضياء} وتقدم في سورة يونس (5) .

وعُبر بالضياء دون النهار لأن ظلمة الليل قد تخف قليلاً بنور القمر فكان ذكر الضياء إيماء إلى ذلك.

وفي تعدية فعل {يأتيكم} في الموضعين إلى ضمير المخاطبين إيماء إلى أن إيجاد الضياء وإيجاد الليل نعمة على الناس.

وهذا إدماج للامتنان في أثناء الاستدلال على الانفراد بالإلهية.

وإذ قد استمر المشركون على عبادة الأصنام بعد سطوع هذا الدليل وقد علموا أن الأصنام لا تقدر على إيجاد الضياء جعلوا كأنهم لا يسمعون هذه الآيات التي أقامت الحجة الواضحة على فساد معتقدهم ، ففرع على تلك الحجة الاستفهام الإنكاري عن انتفاء سماعهم بقوله {أفلا تسمعون} أي أفلا تسمعون الكلام المشتمل على التذكير بأن الله هو خالق الليل والضياء ومنه هذه الآية.

وليس قوله {أفلا تسمعون} تذييلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت