وأبو داود، عن جابر في وصف أهل الجنة يلهمون التسبيح والتهليل كما يلهمون النفس {وَلَهُ الحكم} أي القضاء النافذ في كل شيء من غير مشاركة فيه لغيره تعالى، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أي له الحكم بين عباده تعالى فيحكم لأهل طاعته بالمغفرة والفضل ولأهل معصيته بالشقاء والويل {وَإِلَيْهِ} سبحانه لا إلى غيره.
{تُرْجَعُونَ} بالبعث. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 20 صـ}