قوله تعالى: {وَليُمَكِّنَنَّ لهم دِينهم} وهو الإِسلام، وتمكينه: إِظهاره على كل دين، {وَليُبَدِّلَنَّهم} وقرأ ابن كثير، وأبو بكر، وأبان، ويعقوب: {وَليُبْدِلَنَّهم} بسكون الباء وتخفيف الدال {من بعد خوفهم أَمْناً} لأنهم كانوا مظلومين مقهورين، {يعبُدونني} هذا استئناف كلام في الثناء عليهم، {ومَن كفر بعد ذلك} بهذه النِّعم، أي: من جحد حقَّها.
قال المفسرون: وأوّلُ من كفر بهذه النعم قَتَلَهُ عثمان.
قوله تعالى: {لا تَحْسَبَنَّ الذين كفروا} قرأ ابن عامر، وحمزة عن عاصم: {لا يَحْسَبَنَّ} بالياء وفتح السين.
وقرأ الباقون: بالتاء وكسر السين. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}