فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310417 من 466147

وقال الفراء: الضم في الكاف وجه جيد في النحو ، لأن العرب تقول:

فلان تولى عُظْمَ أمر كذا وكذا ، أي أكثره .

وأخبرني المنذري عن اليزيدي عن أبي زيد قال: قرأ بعضهم (كُبْرَه) بضم الكاف ، وأظنها لغة ، فأما الذي سمعناه

فبكسر الكاف.

وقال الزجاج: مَنْ قَرَأَ (كِبْرَهُ) فمعناه: من تولَّى الإثمَ في ذلك.

وَمَنْ قَرَأَ (كُبْرَهُ) أراد: مُعظمهُ .

وأخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال: كُبْرُ الشيء معظمُهُ ،

قال: ويقال: كِبْرُ سِياسَةِ الناس في المال (والكِبْرُ من التكبر بالكسر .

قال: ويقال: الولاء للكُبَرِ ، وهو أكبرُ ولد الرَجل .

وأنشد:

تتامُ عَنْ كِبْرِ شَأنِهَا فَإذَا ... قَامت رُوَيدًا تَكَادُ تَنْغَرِفُ

قال أبو بنصور: وهذا هو الصحيح ، والقراءة بكسر الكاف لا غير .

وقوله جلَّ وعزَّ: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ(24)

قرأ حمزة والكسائي (( يَوْمَ يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ) بالياء .

وقرأ الباقون بالتاء (تَشْهَدُ) .

قال أبو منصور: قال الفراء: مَنْ قَرَأَ بالتاء فلتأنيث الألسنة .

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فلتذكير اللسان ، ولأن الفعل إذا تقدم كأنه للجمع .

وأخبرني المنذري

عن الحرافي عن ابن السكيت قال: سمعت أبا عمرو يقول:

اللسان نَفْسُه يذكر ويؤنث .

فمن أنث اللسان جمعهُ ألْسُنًا ، ومن ذكَره جمعه ألْسِنةً .

قال: وأكثر العرب على تذكير اللسان .

وقوله جلَّ وعزَّ: (غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ(31)

قرأ ابن عامر ، وأبو بكر عن عاصم (غَيْرَ أُولِي الْإِرْبَةِ) نصبًا.

وقرأ الباقون (غَيْرِ أُولِي) خفضًا .

قال الفراء: مَنْ قَرَأَ (غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ) بالخفض فلأنه نعت للتابعين ، وليس

التابعون بِمُوَقَّتين ، فكذلك صلحتأ (غَيْرِ) نعتا لهم وإن كانوا معرفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت