فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310416 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ) ، (فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ)

قرأ حفص وحمزة والكسائي (أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ) رفعَا .

وقرأ الباقون (أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ) نصبًا .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أربعُ) بالرفع على خبر الابتداء ، المعنى: فشهادة

أحدهم التي تدرأ حدَّ القاذف أربع .

ومن نصب (أَرْبَعَ) فالمعنى: فعليهم أن يشهد أحدهم أربع شهادات بالله - والشهادة ها هنا: الأيمان ، لا كشهادة شاهد .

قوله جلَّ وعزَّ: (أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ ...) ، (أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ)

قرأ نافع ويعقوب (أنْ) ساكنة النون خفيفة ، و (لعنةُ الله) رفع ،

(أنْ غضِبَ الله) فعل ماض.

قرأه نافع وحده .

وقرأ يعقوب (أَنَّ غَضَبُ اللَّهِ) بفتح الغين والضاد وضم الباء .

وقرأ الباقون (أَنَّ لَعْنَتَ) و (أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ) بتشديد النون ،

والنصب فيهما.

قال أبو منصور: العرب إذا شددت (أنَّ) نصبت الاسم ، وإذا خففت

ووليها فهو اسم مرفوع ،

وَمَنْ قَرَأَ (أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ) بفتح الغين والضاد فهو مصدر .

وَمَنْ قَرَأَ (أنْ غَضِبَ اللهُ) فَغَضِبَ فعل ماضٍ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالْخَامِسَةَ أَنَّ)

قرأ حفص وحده (وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ) نصبًا .

وقرأ الباقون (وَالْخَامِسَةُ) بالرفع .

قال أبو منصور: من نَصبَ (الخامسةَ) فالمعنى: وليشهد الخامسةَ .

وَمَنْ قَرَأَ (والخامسةُ) فهي معطوفة على قوله: (فشَهادَةُ أحدِهم أربعُ) ، بالرفع.

وقال الفراء: الخامسة في الآيتين مرفوعتان بما بعدهما من (أنَّ) و (أنَّ) ، ولو

نصبتهما على وقوع الفعل كان صوابًا ، كأنك قلت: وليشهد الخامسةَ بأنَّ

لعنة الله .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ)

قرأ يعقوب الحضرمي وحده (وَالَّذِي تَوَلَّى كُبْرَهُ) بضم الكاف .

وكَسَرها الباقون.

قال أبو منصور: قرأ حميد الأعرج (كُبْرَهُ) بضم الكاف أيضًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت