التربة , وهي كثيرة من مثل البكتيريا , والطحالب , والفطريات , والنباتات بمختلف هيئاتها ومراتبها , فالتربة هي مصدر كل الغذاء والماء لحياة النباتات الأرضية لأنها وسط تتراكم فيه بقايا كل من العمليات الأرضية , والسلاسل الغذائية , والتي تتحلل بواسطة الكائنات الدقيقة التي تزخر بها التربة والتي تجهز بنشاطاتها كل العناصر اللازمة لنمو النباتات الأرضية .
وتتكون التربة الأرضية أساسا من معادن الصلصال , والرمال , وأكاسيد الحديد , وكربونات كل من الكالسيوم والمغنسيوم . وبالإضافة إلي التركيب الكيميائي والمعدني لتربة الأرض فإن حجم حبيباتها ونسيجها الداخلي له دور مهم في تصنيفها إلي أنواع عديدة , وتقسم التربة حسب حجم حبيباتها إلي التربة الصلصالية , والطميية , والرملية , والحصوية , وأكثر أنواع التربة انتشارا هي خليط من تلك الأحجام .
ويقسم قطاع التربة من سطح الأرض إلي الداخل إلي النطق الأربع التالية:
(1) نطاق السطح الأرضي أو (نطاق O) وهو غني بالمواد العضوية من مثل أوراق الأشجار وفتات زهورها , وثمارها , وأخشابها , وتزداد فيها نسبة المواد الدبالية (Humus) أي العضوية المتحللة من أعلي إلي أسفل .
(2) نطاق التربة العليا (أو نطاق A -) وتتكون أساسا من فتات المعادن الخشن نسبيا , ولكنها تزخر بالنشاط العضوي مما يزيد من محتواها في المواد الدبالية والتي تصل إلي 30% من مكوناتها في بعض الحالات .
(3) نطاق ما تحت التربة العليا (أو نطاق - B) وهو نطاق يتجمع فيه كثير من العناصر والمركبات التي تحملها المياه الهابطة من السطح إلي أسفل من النطاقين العلويين , ولذا يعرف باسم نطاق التجمع ومع كثرة هبوط حبيبات الصلصال الدقيقة من النطاقين العلويين إلي نطاق ما تحت التربة أو نطاق التجمع هذا , فإنه يحتفظ بالماء الهابط إليه من سطح الأرض .
وتمثل النطق الثلاثة (O+A+B) ما يسمي