وقوله: {وَأَنبَتَتْ} أي أنبت الله فهيا {مِن كُلِّ زَوْجٍ} أي صنف من أصناف النبات ، والزرع ، والثمار: {بَهِيجٍ} أي حسن ، والبهجة: الحسن. ومنه قوله تعالى: {فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ} [النحل: 60] تقول: بهج بالضم بهاجة فهو بهيج ، إذا كان حسناً ، وقرأ عامة السبعة: وربت ، وهو من قولهم: ربا يربو إذا نَما وزاد ، وقرأ من الثلاثة أبو جعفر يزيد بن القعقاع: وربأت بهمزة مفتوحة بعد الباء: أي ارتفعت ، كأنه من الربيئة أو الربيئي ، وهو الرقيب الذي يعلو على شيء مشرف يحرس القوم ويحفظهم.
ومنه قول امرئ القيس:
بَعثنا ربيئاً قبل ذاك مخمَّلا... كذئبِ الغضَا يمشي الضَّراء ويتقي