فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267903 من 466147

{أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس} لزوالها ويدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام"أتاني جبريل لدلوك الشمس حين زالت فصلى بي الظهر"وقيل لغروبها وأصل التركيب للانتقال ومنه الدلك فإن الدلك لا تستقر يده ، وكذا كل ما تركب من الدال واللام: كدلج ودلح ودلع ودلف ودله. وقيل الدلوك من الدلك لأن الناظر إليها يدلك عينيه ليدفع شعاعها ، واللام للتأنيث مثلها في: لثلاث خلون {إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} إلى ظلمته وهو وقت صلاة العشاء الأخيرة. {وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ} وصلاة الصبح ، سميت قرآناً لأنه ركنها كما سميت ركوعاً وسجوداً ، واستدل به على وجوب القراءة فيها ولا دليل فيه لجواز أن يكون التجوز لكونها مندوبة فيها ، نعم لو فسر بالقراءة في صلاة الفجر دل الأمر بإقامتها على الوجوب فيها نصاً وفي غيرها قياساً. {إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ، أو شواهد القدرة من تبدل الظلمة بالضياء والنوم الذي هو أخو الموت بالانتباه أو كثير من المصلين أو من حقه أن يشهده الجم الغفير ، والآية جامعة للصلوات الخمس إن فسر الدلوك بالزوال ولصلوات الليل وحدها إن فسر بالغروب. وقيل المراد بالصلاة صلاة المغرب وقوله {لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ اليل} بيان لمبدأ الوقت ومنتهاه ، واستدل به على أن الوقت يمتد إلى غروب الشفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت