فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267902 من 466147

{وَإِن كَادُواْ} وإن كاد أهل مكة. {لَيَسْتَفِزُّونَكَ} ليزعجوك بمعاداتهم. {مّنَ الأرض} أرض مكة. {لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لاَّ يَلْبَثُونَ خلافك} ولو خرجت لا يبقون بعد خروجك. {إِلاَّ قَلِيلاً} إلا زماناً قليلاً ، وقد كان كذلك فإنهم أهلكوا ببدر بعد هجرته بسنة. وقيل الآية: نزلت في اليهود حسدوا مقام النبي بالمدينة فقالوا: الشام مقام الأنبياء فإن كنت نبياً فالحق بها حتى نؤمن بك ، فوقع ذلك في قلبه فخرج مرحلة فنزلت ، فرجع ثم قتل منهم بنو قريظة وأجلي بنو النضير بقليل. وقرئ"لا يلبثوا"منصوباً ب {إِذَا} على أنه معطوف على جملة قوله: {وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ} لا على خبر كاد فإن إذا لا تعمل إذا كان معتمد ما بعدها على ما قبلها وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وحفص {خلافك} وهو لغة فيه قال الشاعر:

عفت الدَّيَار خِلافَهُمْ فَكَأَنَّمَا ... بسط الشَّوَاطِبَ بَيْنَهُنَّ حَصِيراً

{سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا} نصب على المصدر أي سن الله ذلك سنة ، وهو أن يهلك كل أمة لله أخرجوا رسولهم من بين أظهرهم ، فالسنة لله وإضافتها إلى الرسل لأنها من أجلهم ويدل عليه. {وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً} أي تغييراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت