فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267876 من 466147

ومعنى اللفظ: يجمعهما ، لأن أصل الدلوك الميل والشمس: تميل إذا زالت وإذا غربت والحمل على الزوال أولى القولين: لكثرة القائلين به وإذا حملناه عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة كلها فدلوك الشمس يتناول صلاة الظهر والعصر {إلى غسق الليل} أي ظهور ظلمته وقال ابن عباس: بدو الليل وهذا بتناول المغرب والعشاء {وقرآن الفجر} يعني صلاة الفجر سمى الصلاة قرآنا لأنها لا تجوز إلا بالقرآن {إن قرآن الفجر كان مشهوداً} أي يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار (خ) .

عن أبي هريرة قال:"سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول تفضل صلاة الجمع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءاً وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر"ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم إن قرآن الفجر كان مشهوداً.

قال الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره: هذا دليل قاطع قوي على أن التغليس أفضل من التنوير لأن الإنسان ، إذا شرع فيها من أول الصبح ففي ذلك الوقت الظلمة باقية فتكون ملائكة الليل حاضرين ، ثم إذا امتدت الصلاة بسبب ترتيل القرآن وتكثيرها زالت الظلمة وظهر الضوء ، وحضرت ملائكة النهار أما إذا ابتدأ بهذه الصلاة في وقت الإسفار فهناك لم يبق أحد من ملائكة الليل ، فلا يحصل المعنى المذكور في الآية فثبت أن قوله تعالى {إن قرآن الفجر كان مشهوداً} دليل على أن الصلاة في أول وقتها أفضل.

قوله سبحانه وتعالى {ومن الليل فتهجد به} أي قم بعد نومك ، والتهجد لا يكون إلا بعد القيام من النوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت