فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267736 من 466147

{وَقُرْءانَ} صار نصباً ، لأن معناه أقم قرآن الفجر ؛ ويقال: صار نصباً على وجه الإغراء أي عليك بقرآن الفجر

ثم قال: {وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ} ، يعني: قم بالليل بعد النوم والتهجد القيام بعد النوم ؛ {نَافِلَةً لَّكَ} ؛ روى شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة أنه قال: كانت النافلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ؛ وقال مجاهد: لم تكن النافلة إلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؛ ويقال: {نَافِلَةً لَّكَ} ، أي فضلاً لك ؛ ويقال: خاصة لك {عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُودًا} ؛ قال مقاتل: يعني: إن الشفاعة لأصحاب الأعراف يحمده الخلق كلهم ؛ ويقال: إخراج قوم من النار.

قال الفقيه: حدّثنا الخليل بن أحمد قال: حدّثنا محمد بن معاوية الأنماطي قال: حدّثنا الحسن بن الحسين ، عن عطية العوفي قال: حدّثنا أبو حنيفة ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله: {عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُودًا} قال:"يُخْرِجُ الله أقْوَاماً مِنَ النَّارِ مِنْ أهْلِ الإيمانِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، فذلك المَقَامُ المَحْمُودُ ، فَيُؤْتَى بِهِمْ نَهَراً يُقَالُ لَهُ الحَيَوَانُ ، فَيُلْقَوْنَ فِيهِ ؛ فَيُنْبَتُونَ كَمَا ينبتُ التَّقَاريرُ."

ثم يُخْرَجُونَ فَيُدْخَلُونَ الجَنَّةَ ، فَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الجَهَنَّمِيُّونَ.

قال: ثم يطلبونَ إلى الله تعالى أَنْ يُذْهِبَ عَنْهُمْ هذا الاسْمَ ، فَيُذْهِبَهُ عَنْهُمْ"."

وروي عن حذيفة بن اليمان أنه قال: يجمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة في صعيد واحد ، ينفذهم البصر ويسمعهم المنادي ، فيقول: يا محمد ، فيقول:"لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالخَيْرُ بِيَدَيْكَ".

وهو المقام المحمود ، ويغبطه به الأولون والآخرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت