إخوتي وأخواتي: أساليب الشفاء لا حصر لها، وكلها وسائل هيَّأها الله لنا، ولذلك أنصح كل أخ وأخت بقراءة هذه المقالة قبل أن يصيبه المرض لأننا بحاجة إلى ثقافة الشفاء، لنكون مستعدين لمواجهة الأمراض، وتذكر بأن الثقة بالله تعالى هي نصف الشفاء إن لم نقل الشفاء كله!!
كما أنصح كل من يعاني من مرض أن يحاول قراءة أكبر عدد من سور القرآن، لأننا لا ندري أين الشفاء، فقد يكون شفاء مرض ما بقراءة سورة الرحمن مثلاً ولا ندري ذلك، وهكذا كلما قرأنا كمية أكبر من السور كلما زاد احتمال الشفاء، والله أعلم.
أقول يا أحبتي: إن الشفاء موجود بين يديك وبصوتك أنت، وما عليك إلا أن تبدأ بمشروع الاستماع إلى القرآن وتدبره وحفظه وتلاوته وذلك كل يوم لمدة ساعة أو أكثر.
ولا تنتظر حتى تمرض بل سارع إلى الشفاء بالقرآن منذ هذه اللحظة كوقاية لك من الأمراض النفسية والجسدية، وسوف تشعر بسعادة لا يمكن وصفها، لأنك عندما تكون في كل لحظة مع القرآن فهذا يعني أنك ستكون في كل لحظة مع الله تعالى!
دعاء
نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن شفاء لما في صدورنا ونوراً لنا في الدنيا والآخرة ولنفرح برحمة الله وفضله أن منّ علينا بكتاب كله شفاء ورحمة وخاطبنا فقال:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
[يونس: 57 - 58] .
كما نسأله أن يجعل في هذا البحث الخير والنفع والإقناع لكل من يطلع عليه، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم لا نبتغي به شيئاً من هذه الدنيا إلا رضوانه تبارك وتعالى، إنه سميع قريب مجيب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى. {عالج نفسك بالقرآن / للمهندس: عبد الدائم الكحيل}