الخاتمة
للكلمات قوة تأثير كبيرة جداً ، ففي عالم الخلق نجد أن الله تعالى إذا أراد شيئاً فإنما يقول له (كُنْ) فيكون ، ولذلك فقد أودع الله في كلامه قوة تأثير كبيرة تؤثر في كل شيء ومنها الأمراض فتشفيها بإذن الله تبارك وتعالى.
وفي ظل التطور الصناعي والتكنولوجي وبسبب ضغوط هذه الأشياء وبسبب السفر ومتابعة الأخبار والأصوات الضارة بالأذن مثل الأغاني ... كل ذلك يؤثر سلبياً على عمل الخلايا ، ولذلك فإن تلاوة القرآن تزيل هذه التراكمات وتعيد بناء النظام البرمجي للخلية.
وبعبارة أخرى: إن الآيات القرآنية تعتبر بمثابة"فرمتة"للدماغ وإعادة تخزين البرامج الصحيحة! أي العودة إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
يقوم بعض المعالجين بالصوت في دول الغرب باستخدام أصوات الموسيقى أو الأصوات الطبيعية مثل خرير المياه أم حفيف الأشجار أو أصوات الغابة وغير ذلك ، والسبب في استخدامهم لهذه الأصوات هو أنه ليس لديهم مرجع أو شيء مقدس يعتمدون عليه ، لأنهم يعودون دائماً إلى الطبيعة.
ولكن الحقيقة التي يقرها جميع المعالجين بالصوت هي أن صوت الإنسان هو الصوت الأكثر قدرة على التأثير والشفاء!! ولكنهم يجهلون الكلمات التي ينبغي ترديدها حتى يحصل الشفاء ، لأنهم كما قلنا يؤمنون بالطبيعة فقط.
وعلى الرغم من استخدامهم لهذه الأصوات فإنهم يحصلون على نتائج كبيرة ، فكيف لو لجأنا إلى صوت القرآن الذي جعله الله شفاء ورحمة لكل من أحبّ هذا القرآن؟
لذلك ينبغي علينا أن نتنبّه إلى أهمية هذا العلم - علم العلاج بالقرآن - وأن نبدأ بوضع خطة لتوثيق هذا العلم وتبني إجراء تجارب علمية وفق مقاييس البحث العلمي ، وقد يكون هذا البحث خطوة مهمة على هذا الطريق ، والذي نرجو أن يكون من ثمراته نتائج عملية تعود بالخير على المسلمين ، فما أحوجنا في عصر كهذا إلى التمسك بكتاب الله تعالى ليكون لنا نوراً وهدى وشفاء وقوة.
كلمة أخيرة