فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266749 من 466147

وعلى ذكر المسوخ؛ فروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"فُقِدَتْ أُمةٌ مِنْ بَنيْ إِسْرَائِيْلَ لا أَدْرِي مَا فَعَلَت،"

وَلا أَرَاهَا إِلاَّ الفَأْرَةَ، أَلا تَرَوْنهَا إِذَا وضعَ لهَا أَلْبَانُ الإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْ، وَإِذَا وضعَ لهَا أَلْبَانُ غَيرِهَا شَرِبَتْ"."

وروى ابن حبان، والطبراني في"الكبير"، وأبو الشيخ في"العظمة"عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الحَيَّاتُ مَسْخُ الجِنِّ كَمَا مُسِخَتْ القِرَدهٌ وَالخَنَازِيْرُ مِن بَني إِسْرَائِيْلَ".

وروى أبو نعيم عن وهب بن منبه قال: مسخ بختنصر أسداً فكان ملك السباع، ثم مسخ نسراً فكان ملك الطير، ثم مسخ ثور فكان ملك الدواب، وهو في ذلك يعقل عقل الإنسان، وكان ملكه قائماً يدبر، ثم رد إليه روحه فدعا إلى توحيد الله، وقال: كل إله باطل إلا إله السماء.

قيل لوهب: أمؤمناً مات؟

قال: وجدت أهل الكتاب اختلفوا.

وذكر ابن قتيبة في"عيون الأخبار": أن الأعراب تزعم أن الله تعالى مسخ ماكسين ضبعاً وذئباً، وبهذه القرابة يتسافدان ويتناجلان، وأنشد: من الخفيف

إِنَّ رَبِّي لِما يَشاءُ قَدِيرُ ... ما لِشَيْءٍ أَرادَهُ مِنْ مَفَرِّ

مَسَخَ الْماكسينِ ضَبُعاً وَذِئْباً ... فَلِهَذا تَناجَلا أُمَّ عَمْرِو

وذكر محمد بن يوسف الشيرازي المعروف بالحكيم في أرجوزة له من المسوخ أيضاً: الأسد، والكلب، والقنفذ، والزُّنبور، والقمري، والفاخت، والخنفساء، وابن عُرس، وابن آوى، والعقعق.

فأما الأسد: فكان واعظاً يخالف قوله فعله.

وأما الكلب: فكان مفسداً لذات البين.

وأما القنفذ: فكانت دلاَّلة خبيثة.

وأما الزنبور: فكان يؤذي جاره.

وأما القمري: فكان يحتكر القوت.

وأما الفاختة: فكانت تستدين ولا توفي.

وأما الخنفساء: فكانت امرأة متهتكة.

وأما ابن عرس: فكان نباشاً ينبش القبور.

وأما ابن آوى: فكان قصابا ينفح الشاة قبل أن تموت.

وأما العقعق: فكان يدخل الحمام بغير مئزر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت