فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266747 من 466147

وروى الطبراني، والبيهقي عنه أيضاً، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُوْنَ فيْ غَضَبِ اللهِ ويمْسُوْنَ فيْ سَخَطِ اللهِ".

قلت: من هم يا رسول الله؟

قال:"المتَشَبِّهِيْنَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمتَشَبِّهَاتِ مِنَ النَّسَاءِ بالرِّجَالِ، وَالَّذِي يَأْتيْ البَهِيْمَةَ، وَالَّذِيْ يَأْتي الرِّجَالَ".

وقوله:"المتشبهين"كذا وجدته، وهو منصوب على إضمار (أعني) ، أو: (أذم) .

ومن لطائف بعض أذكياء النساء: أنها اطلعت على زوجها وهو يأتي أتاناً، فلم تشعره أنها اطلعت عليه، حتى جاء وقت طعامه، فوضعت له السفرة، ووضعت عليها صحفة فيها شعير، فقال: ما هذا؟ قالت: طعام بعثت به إليك حليلتك التي وقعت عليها.

فنبهته أن الذي يأتي البهيمة ينبغي أن يأكل من علفها.

48 -ومنها: التشبه بالقرد في الاستمناء بشيء من بدنه.

ذكر صاحب"حياة الحيوان": أن القرد إذا اشتد به الشَّبَقُ

استمنى بفيه.

وروى الحسن بن عرفة في"جزئه"، والبيهقي في"الشعب"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سَبْعَةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيْهِم، وَلا يَجْمَعُهُمْ مَعَ العَالَمِيْنَ، يُدْخِلُهُمْ النَّارَ أَوَّلَ الدَّاخِلِيْنَ إِلاَّ أَنْ يَتُوْبُوا، إِلاَّ أَنْ يَتُوْبُوا، إِلاَّ أَنْ يَتُوْبُوا، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ: النَّاكِحُ يَدَهُ، وَالفَاعِلُ وَالمفْعُوْلُ، وَمُدْمِنُ الخَمْرِ، وَالضَّارِبُ أَبَوَيْهِ حَتيَّ يَسْتَغِيْثَا، وَالمُؤْذِي جِيْرَانَهُ حَتىَّ يَلْعَنُوْهُ، وَالنَّاكِحُ حَلِيْلَةَ جَارِهِ".

ولولا أن سنده ضعيف لدل على أن الاستمناء باليد من الكبائر.

وقد نص العلماء على أنه حرام.

49 -ومنها: التشبه بالخنزير، والحمار، والسِّنَّور في اللواط فاعلية ومفعولية.

روى ابن أبي الدنيا في"ذم الملاهي"عن محمد بن سيرين رحمه الله تعالى قال: ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوط إلا الخنزير، والحمار، والسنور.

قلت: وذكر ابن قتيبة في"عيون الأخبار"عن المثنى بن زهير: أنه رأى ذكراً من الحمام يقمط ذكراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت