فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266740 من 466147

والصفي: روي بالصاد المهملة، وهو: الشيء الذي يختار ويصطفى.

وروي بالمعجمة، وهو: الناقة الغزيرة اللبن.

38 -ومنها: تشبه الناس في قتل بعضهم بعضاً عصبيةً وهوىً بالحيات، والذئاب، ونحوها.

روى عبد الرزاق، ومن طريقه أبو محمد البغوي في"شرح السنة"عن كرز بن علقمة الخزاعي رضي الله تعالى عنه قال: قال أعرابي: يا رسول الله! هل للإسلام منتهى؟

قال:"نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ العَرَبِ أَوْ العَجَمِ أَرَادَ اللهُ بهِمْ خَيرًا أَدْخَلَ اللهُ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ".

قال: ثم ماذا يا رسول الله؟

قال:"ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ".

قال: فقال الأعرابي: كلا يا رسول الله!

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفِسِيْ بِيَدِهِ، ثُمَّ لَتَعُوْدُنَّ فِيْهَا أَسَاوِدَ صباً، يَضْرِبُ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ".

الأساود: جمع أسود؛ قال أبو عبيد: وهو العظيم من الحيات.

وقوله: صباً: لأنها إذا أرادت أن تنهش ارتفعت، ثم تصب.

وقال شمر: الأسود أخبث الحيات، وربما عارض الرفقة وتبع الصوت.

قلت: وعلى هذا قاطع الطريق متشبه بالأساود، وينبغي أن يعد من الخصال التي يكون صاحبها متشبهاً بالهوام والسباع قطعُ الطريق؛ لأن الأسد والذئب ونحوهما قد يقطع الطريق على المارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت