محبتهم إياه على سائر محباتهم {فَمَنْ أُوتِىَ كتابه بِيَمِينِهِ} أي من جهة العقل الذي هو أقوى جانبيه {فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءونَ كتابهم} ويأخذون أجور أعمالهم المكتوبة فيه {وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [الإسراء: 71] أدنى شيء حقير من ذلك {وَمَن كَانَ فِى هذه أعمى} عن الاهتداء إلى الحق فهو في الآخرة أعمى أيضاً {وَأَضَلُّ سَبِيلاً} [الإسراء: 72] لبطلان الكسب هناك وهذا الذي يؤتي كتابه بشماله أي من جهة النفس التي هي أضعف جانبيه إلا أنه عبر عنه بما ذكر لما قدمنا، والله تعالى هو الهادي إلى سواء السبيل. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 15 صـ}