فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264677 من 466147

اي حجاباً ساتراً ، وقد يقع عكسه كقوله تعالى: {مِن مَّآءٍ دَافِقٍ} [الطارق: 6] أي مدفوق {عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} [الحاقة: 21] أي مرضية. فإطلاق كل من اسم الفاعل واسم المفعول وإرادة الآخر أسلوب من أساليب اللغة العربية. والبيانيون يسمون مثل ذلك الإطلاق"مجازاً عقلياً"ومن أمثلة إطلاق المفعول وإرادة الفاعل كالقول في الآية - قولهم: ميمون ومشؤوم ، بمعنى يامن وشائم. وقال بعض أهل العلم: قوله {مَّسْتُوراً} على معناه الظاهر من كونه اسم مفعول ، لأن ذلك الحجاب مستور عن أعين الناس فلا يرونه. أو مستوراً به القارئ فلا يراه غيره. واختار هذا أبو حيان في البحر. والعلم عند الله تعالى.

وقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وفي آذَانِهِمْ وَقْراً} .

بين جل وعلا في هذه الآية الكريمة: انه جلع لعلى قلوب الكفار أكنة ، (جمع كنان) وهو ما يستر الشيء ويغطيه ويكنه ، لئلا يفقهوا القرآن. أو كراهة أن يفقهوه لحيلولة تلك الأكنة بين قلوبهم وبين فقه القرآن. أي فهم معانيه فهماً ينتفع به صاحبه. وأنه جلع في آذانهم وقراً أي صمماً وثقلاً لئلا يسمعوه قبول وانتفاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت