وقال الفراء: حدثني بالشأم شيخ بصرى أنه سمع العرب تقول: ما أسود شعره.
قال الشاعر:
ما في المعالي لكم ظل ولا ثمر... وفي المخازي لكم أشباح أشياخ
أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم... لؤما وأبيضهم سِرْبال طبّاخ
وأمال أبو بكر وحمزة والكسائيّ وخَلَفَ الحرفين"أعمى"و"أعمى"وفتح الباقون.
وأمال أبو عمرو الأول وفتح الثاني.
{وَأَضَلُّ سَبِيلاً} يعني أنه لا يجد طريقاً إلى الهداية. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}