وقرأ ابن كثير وأبو عمرو أن نخسف أو نرسل أن نعيدكم فنرسل فنغرقكم جميع هذه الخمسة بنون العظمة والباقون بياء الغيبة والقراءة الأولى على سبيل الالتفات من الغائب في قوله تعالى: {ربكم} إلى آخره. والقراءة الثانية على سنن ما تقدّم من الغيبة. انتهى انتهى. {السراج المنير حـ 3 صـ 446 - 460}