فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266319 من 466147

{إِنَّ عِبَادِي} يعني المؤمنين الذين يتوكلون على الله بدليل قوله بعد ذلك: وكفى بربك وكيلاً ونحوه: {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سلطان على الذين آمَنُواْ وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [النحل: 99] .

{يُزْجِي لَكُمُ الفلك} أي يجريها ويسيرها والفلك هنا جمع، وابتغاء الفضل في التجارة وغيرها {الضر فِي البحر} يعني خوف الغرق {ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ} ضل هنا بمعنى تلف وفقد: أي تلف عن أوهامكم وخواطركم كل من تدعونه إلا الله وحده، فلجأتم إليه حينئذ دون غيره. فكيف تعبدون غيره وأنتم لا تجدون في تلك الشدة إلا إياه {وَكَانَ الإنسان كَفُوراً} أي كفوراً بالنعم، والإنسان هنا جنس.

{أَفَأَمِنْتُمْ} الهمزة للتوبيخ والفاء للعطف أي أنجوتم من البحر فأمنتم الخسف في البر {حَاصِباً} يعني حجارة أو ريحا شديدة ترمي بالحصباء {وَكِيلاً} أي قائماً بأموركم وناصراً لكم {قَاصِفاً مِّنَ الريح} أي الذي يقصف ما يلقى أي يكسره {تَبِيعاً} أي مطالباً يطالبنا بما فعلنا بكم: أي لا تجدون من ينصركم منا كقوله {وَلاَ يَخَافُ عقباها} [الشمس: 15] . انتهى انتهى. {التسهيل حـ 2 صـ 173 - 176}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت