فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266311 من 466147

{وَإِذْ قُلْنَا للملائكة اسجدوا لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَءسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} لمن خلقته من طين ، فنصب بنزع الخافض ، ويجوز أن يكون حالاً من الراجع إلى الموصول أي خلقته وهو طين ، أو منه أي أأسجد له وأصله طين. وفيه على الوجوه الثلاثة إيماء بعلة الإنكار.

{قَالَ أَرَءيْتَكَ هذا الذي كَرَّمْتَ عَلَيَّ} الكاف لتأكيد الخطاب لا محل له من الإِعراب ، وهذا مفعول أول والذي صفته والمفعول الثاني محذوف للدلالة صلته عليه ، والمعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي بأمري بالسجود له لم كرمته علي. {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إلى يَوْمِ القيامة} كلام مبتدأ واللام موطئة للقسم وجوابه: {لأَحْتَنِكَنَّ ذُرّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً} أي لأستأصلنهم بالاغواء إلا قليلاً لا أقدر أن أقاوم شكيمتهم ، من أحتنك الجراد الأرض إذا جرد ما عليها أكلاً ، مأخوذ من الحنك وإنما علم أن ذلك يتسهل له إما استنباطاً من قول الملائكة {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا} مع التقرير ، أو تفرساً من خلقه ذا وهم وشهوة وغضب.

{قَالَ اذهب} امض لما قصدته وهو طرد وتخلية بينه وبين ما سولت له نفسه. {فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ} جزاؤك وجزاؤهم فغلب المخاطب على الغائب ، ويجوز أن يكون الخطاب للتابعين على الالتفات. {جَزَاء مَّوفُورًا} مكملاً من قولهم فر لصاحبك عرضه ، وانتصاب جزاء على المصدر بإضمار فعله أو بما في {جَزَاؤُكُمْ} من معنى تجازون ، أو حال موطئة لقوله {مَّوفُورًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت