قوله: (مطالبًا يتبعنا بانتصار أو صرف) أشار به إلَى أن تبيعًا بمعنى مفاعلًا يتبعنا
بانتصار بعد الإغراق أو صرف قبل الإغراق. الأولى تقديم قوله أو صرف لكن أخره لأن
قوله: (ثم لا تجدوا لكم) ذكر بعد ذكر الإغراق، والصرف قبل الإغراق فوجه الصحة إن ثم
ليس للتراخي الزماني بل للتراخي الرتبي كما مَرَّ. وكون الختام في الأول بـ وكيلًا، وفي الثاني
بـ تبيعًا ليس لمجرد التفنن بل لصنعة الاحتباك. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 11/ 534 - 552} ...