وقال الضحاك: صوت المزمار وذكر الغزنوي أن آدم أسكن ولد هابيل أعلى الجبل وولد قابيل أسفله.
وفيهم بنات حسان ، فزمر الشيطان فلم يتمالكوا أن انحدروا واقترنوا.
وقيل: الصوت هنا الوسوسة.
وقرأ الحسن {واجلب عليهم} بوصل الألف وضم اللام من جلب ثلاثياً ، والظاهر أن إبليس له خيل ورجالة من الجن جنسه قاله قتادة ، والخيل تطلق على الأفراس حقيقة وعلى أصحابها مجازاً وهم الفرسان ، ومنه: يا خيل الله اركبي ، والباء في {بخيلك} قيل زائدة.
وقيل: من الآدميين أضيفوا إليه لانخراطهم في طاعته وكونهم أعوانهم على غيرهم قاله مجاهد.
وقال ابن عطية: وقوله {بخيلك ورجلك} .
وقيل: هذا مجاز واستعارة بمعنى اسع سعيك وابلغ جهدك انتهى.
وقال أبو علي ليس للشيطان خيل ولا رجل ولا هو مأمور إنما هذا زجر واستخفاف به كما تقول لمن تهدده اذهب فاصنع ما شئت واستعن بما شئت.
وقال الزمخشري: فإن قلت: ما معنى استفزاز إبليس بصوته وإجلابه بخيله ورجله؟ قلت: هو كلام وارد مورد التمثيل مثلت حاله في تسلطه على من يغويه بمغوار أوقع على قوم فصوت بهم صوتاً يستفزهم من أماكنهم ويقلقهم عن مراكزهم ، واجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة حتى استأصلهم انتهى.
وقرأ الجمهور: {ورجلك} بفتح الراء وسكون الجيم وهو اسم جمع واحده راجل كركب وراكب ، وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية وحفص بكسر الجيم.
قال صاحب اللوامح بمعنى الرجال.
وقال ابن عطية هي صفة يقال فلان يمشي رَجِلاً أي غير راكب ومنه قول الشاعر:
رجلاً إلاّ بأصحاب ...
وقال الزمخشري: وقرئ {ورجلك} على أن فعلاً بمعنى فاعل نحو تعب وتاعب ، ومعناه وجمعك الرجل وتضم جيمه أيضاً فيكون مثل حدث وحدثُ وندس وندس وأخوات لهما انتهى.
وقرأ قتادة وعكرمة ورجالك.
وقرئ: ورجل لك بضم الراء وتشديد الجيم والمشاركة في الأموال.
قال الضحاك: ما يذبحون لآلهتهم وقتادة البحيرة والسائبة.
وقيل: ما أصيب من مال وحرام.