ناقص. واسمه ضمير مستتر تقديره"هو". مَنْصُورًا: خبر"كَانَ".
* جملة"كَانَ ..."في محلَّ رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنَّهُ كَانَ"تعليليّة للنهي؛ فلا محلَّ لها من الإعراب.
قال الشهاب:"قوله: عِلّة النهي علي الاستئناف، أي: البياني".
وذكر العكبري في ضمير"إِنهُ"ستة أقوال: الوليّ، أو المقتول، أو الدّمّ،
أو القتل، أو الحق، أو القاتل.
وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ
كَانَ مَسْئُولًا (34)
{وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} :
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 152 من سورة الأنعام.
{وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} :
وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ:
تقدَّم مثله في سورة الأنعام/ 152 {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ} .
{إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} :
إِنَّ: حرف ناسخ. الْعَهْدَ: اسمه منصوب. كَانَ: فعل ناسخ. واسمه ضمير
يعود علي"الْعَهْدَ". مَسْئُولًا،: خبر منصوب. وهنا حذف، أي: كان مسؤولًا
عنه. قال أبو السعود:"وجعل الضمير بعد انقلابه مستكنًا في اسم المفعول كقوله"
تعالي: {وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} أي مشهود فيه".."
وقالوا فيه: التقدير علي حذف مضاف، أي: إنّ ذا العهد كان مسؤولًا عن
الوفاء بعهده، أو أنّ الضمير يعود إلي العهد، ونُسب السؤال إليه علي سبيل المجاز.
* وجملة {كَانَ مَسْئُولًا} في محلَّ رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة {إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} استئنافيَّة بيانيَّة.
{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) }
{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ} :
الواو: حرف عطف. أَوْفُواْ: فعل أمر مبنيّ علي حذف النون. والواو: في
محلَّ رفع فاعل. أليهئلَ: مفعول به منصوب.
إِذَا: ظرف مبنيّ علي السكون في محلَّ نصب، تضمَّن معنى الشرط، متعلق
بجوابه. كِلْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محلَّ رفع فاعل.