فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265506 من 466147

والتقدير: انظر فضَّلنا بعضهم علي بعض كائنًاعلي أفي حالة أو كيفيّة. كذا

عند الجمل نقلًا عن كازروني.

وقال الهمداني:"كيف منصوب بـ"فَضَّلْنَا"دون"انظُرْ"؛ لأن"

الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله"."

2 -وذكر العكبري وجهًا آخر، وهو أنه مبنيّ علي الفتح في محلَّ نصب علي

الظرف. وذكره السمين علي التشبيه بالظرف.

وعند الشهاب:"قال نجم الأئمة: إنما عُدّ"كَيْفَ"في الظروف لأنه"

بمعنى: علي أقي حال. والجارّ والمجرور والظرف متقاربان. وكون

"كَيْفَ"ظرفًا مذهب الأخفش، وعند سيبويه هو اسم بدليل إبدال

الاسم منه نحو: كيف أنت أصحيح أم سقيم؟ ولو كان ظرفًا لأبدل منه

الظرف ... ، فإد جاء بعد كيف ما يستغنى به فكيف منصوب علي الحال

فتأمل ..."."

فَضَّلنَا: فعل ماض. ونا: في محلَّ رفع فاعل. بَغهُتم: مفعول به. والهاء: في

محلَّ جَرٍّ بالإضافة. عَلَى بَعْضٍ: جار ومجرور. والجارّ متعلَّق بالفعل"فضّل".

*وجملة"فَضَّلنَا"في محلَّ نصب مفعول به للفعل"انظُرْ".

فقد عُفق هذا الفعل عن العمل في اللفظ بـ"كَيْفَ".

قال الشهاب:"والجملة بتمامها في محلَّ نصب بقوله:"انْظُرْ"، وهو معلّق"

هنا كما بيِّن في محله. والمعنئ: أنظر إلي هذه الكيفيَّة العجيبة"."

قال السمين:"وهي [أي: كيف] معلّقة لـ"انْظُرْ"، بمعنى فكر، أو أَبْصِر".

وقال أبو حيان:"وكيف في موضع نَصْب بعد حذف حرف الجَرّ،"أي: إلي"؛"

لأن نظر يتعدَّى به، فانظر هنا مُعَلّقه ..."."

{وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ} :

الواو: للحال. للآخِرَةُ: اللام: للابتداء والتوكيد. الآخِرَة: مبتدأ مرفوع.

أَكْبَرُ: خبر المبتدأ مرفوع. دَرَبخَتٍ: تمييز منصوب، وعلامة نصبه الكسرة؛

لأنه جمع مؤنث سالم.

* والجملة في محلَّ نصب علي الحال.

{وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا} :

الواو: حرف عطف. أَكْبَرُ: معطوف علي"أَكْبَرُ"المتقدِّم مرفوع مثله.

تَفضِيلًا": تمييز منصوب."

قال أبو حيان:"والمفضول في قوله:"أكبر درجات وأكبر تفضيلًا"محذوف،"

تقديره: من درجات الدنيا ومن تفضيل الدنيا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت