{بَصِيرًا (17) } [17] تام.
{لِمَنْ نُرِيدُ} [18] كاف، ومثله «جهنم» ؛ لأنَّ قوله: «يصلاها» يصلح مستأنفًا، أي: هو يصلاها، ويصلح حالًا من الضمير في «له» ، أي: جعلنا جهنم له حال كونه صاليًا، قاله السجاوندي.
{مَدْحُورًا (18) } [18] كاف.
{وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [19] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد.
{مَشْكُورًا (19) } [19] حسن.
{كُلًّا نُمِدُّ} [20] جائز عند يعقوب؛ على أن ما بعده مبتدأ، و «من عطاء ربك» الخبر، وليس بوقف إن جعل «هؤلاء وهؤلاء» بدلين من «كلًّا» بدل كل من كل على جهة التفصيل؛ فـ «من عطاء ربك» موصول بما قبله، والمعنى: يرزق المؤمن والكافر من عطاء ربك.
{مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} [20] كاف.
{مَحْظُورًا (20) } [20] تام.
{عَلَى بَعْضٍ} [21] حسن.
{تَفْضِيلًا (21) } [21] تام، ومثله «مخذولًا» .
{إِلَّا إِيَّاهُ} [23] كاف؛ لأنَّ قوله: «وبالوالدين إحسانًا» معه إضمار فعل تقديره: وأحسنوا بالوالدين إحسانًا، أو أوصيكم بالوالدين إحسانًا، وحذف هذا الفعل؛ لأنَّ المصدر يدل عليه، وليس بوقف إن جعل «وبالوالدين إحسانًا» معطوفًا على الأول، وداخلًا فيما دخل فيه.
{إِحْسَانًا} [23] حسن، وقيل: كاف. ولا يوقف على «الكبر» ، ولا على «كلاهما» ؛ لأنَّ قوله: «فلا تقل لهما أف» جواب الشرط؛ لأنَّ «إن» هي الشرطية زيدت عليها «ما» توكيدًا لها، فكأنَّه قال: إن بلغ أحدهما، أو كلاهما الكبر - فلا تقل لهما أف. وقرأ حمزة، والكسائي: «يَبْلُغَانِّ» ؛ فالألف للتثنية،
والنون مشددة مكسورة بعد ألف التثنية، فعلى قراءتهما يجوز الوقف على «الكبر» على جهة الشذوذ؛ وذلك أن فاعل «يبلغن» متصل به، وهي الألف. وقرأ غيرهما: «يَبْلُغَنَّ» فـ «أحدهما» فاعل «يبلغن» ، و «أو كلاهما» عطف على «أحدهما» .
{أُفٍّ} [23] حسن، ومثله «تنهرهما» .
{قَوْلًا كَرِيمًا (23) } [23] كاف.
{مِنَ الرَّحْمَةِ} [24] جائز.
{صَغِيرًا (24) } [24] تام.
{نُفُوسِكُمْ} [25] جائز.
{صَالِحِينَ} [25] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد.
{غَفُورًا (25) } [25] تام.
{وَابْنَ السَّبِيلِ} [26] جائز.
{تَبْذِيرًا (26) } [26] كاف.
{الشَّيَاطِينِ} [27] جائز، وقيل: كاف.
{كَفُورًا (27) } [27] تام.