يُتِمُّ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
نِعْمَتَهُ: مفعول به، والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة.
عَلَيْكُمْ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل"يُتِمُّ".
* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذا التركيب مرارًا، وانظر سورة البقرة الآيتين/ 21"لَعَلَّكُمْ"
تَتَّقُونَ"، والآية/ 52"لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"."
{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) }
فَإِنْ تَوَلَّوْا ...:
الفاء استئنافية. إِن: حرف شرط جازم.
تَوَلَّوْا: فيه وجهان:
1 -فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين
لاتصاله بواو الجماعة في محل جزم بـ"إنْ"فعل الشرط، والواو: في
محل رفع فاعل. ويكون هذا التفاتًا من الخطاب المتقدِّم إلى الغائب.
2 -فعل مضارع مجزوم بـ"إنْ"، وأصله: فإن تتولوا، بتاءين، وحُذِفت التاء،
وهو جارّ على الخطاب السابق فلا التفات، وعلامة جزمه حذف النون،
والواو فاعل.
فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ: الفاء للجزاء،"إنَّما": لا عمل لها.
عَلَيْكَ: جارّ ومجرور متعلِّقان بمحذوف خبر مقدَّم.
الْبَلَاغُ:
1 -مبتدأ مؤخر مرفوع، والْمُبِينُ: نعت مرفوع.
2 -أو هو فاعل بالظرف. أي: بمتعلَّقه.
* والجملة. على تقديره مبتدأ. في محل جزم جواب الشرط.
قال أبو حيَّان:"والفاء وما بعدها جواب الشرط صورة، والجواب حقيقة"
محذوف، أي: فأنت معذورٌ إذ أدَّيْتَ ما وَجَب عليك، فأُقيم سبب الغذْر. وهو
البلاغ. مقام المسبب لدلالته عليه"."
* وجملة"فَإِنْ تَوَلَّوْا ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83) }
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا:
يَعْرِفُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع
فاعل، نِعْمَتَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* والجملة استئنافيَّة بيانية لا محل لها من الإعراب، فهي استئناف لبيان تولّيهم
وإعراضهم عن الإسلام.