وقال الحسن وعكرمة: نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي سرح كان قد أسلم، وكان يكتب للنبي (صلى الله عليه وسلم) فاستنزله الشيطان، فارتد ولحق بدار الحرب فلما كان يوم فتح مكة أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بقتله فاستجاره عثمان، وكان أخاه لأمه فأجاره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأسلم وحسن إسلامه وهذا القول إنما يصح إذا قلنا: إن هذه الآية مدنية نزلت بالمدينة فتكون من الآيات المدنيات في السور المكيات، والله أعلم بحقيقة ذلك. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ}