وقيل: نزلت في ابن أبي سَرْح، وكان قد ارتد ولحق بالمشركين فأمر النبيّ صلى الله عليه وسلم بقتله يوم فتح مكة، فاستجار بعثمان فأجاره النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ ذكره النسائي عن عكرمة عن ابن عباس قال: في سورة النحل"من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره إلى قوله ولهم عذاب عظيم"فنسخ، واستثنى من ذلك فقال"ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فُتِنُوا ثم جاهدوا وصَبَروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم"وهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي كان على مصر، كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به أن يقتل يوم الفتح؛ فاستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}