فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255271 من 466147

{أَرْذَلِ الْعُمُرِ} : أي أخسه وأَحقره. {فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ} : أَي متساوون.

{وَحَفَدَةً} : جمع حفيد وهو ولد الولد كما قال الأزهري: ويطلق على الخَتَن وهو الصهر كأبي الزوجة وأخيها وسائر أقاربها. رواه زِرٌّ عن عبد الله، وقال ابن عرفَة: الحفدة عند العرب الأعوانُ، فكل من عمل عملا أطاع فيه وسارع فهو حافد - قال - ومنه قولهم:"إليك نسعى ونحفد"وقال الخليل بن أحمد: الحفدة عند العرب الخدم.

{الطَّيِّبَاتِ} : النِّعم التي طابت وطاب أكلها وطعمها، أو ما أحله الله من الأرزاق.

70 - {وَاللهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} :

يحكى الله في هذه الآية بعض عجائب قدرته وسلطانه في الإنسان، بعد أن بيَّن عجائب إبداعه وحكمته. في إنزال الماء من السماء، وإحيائه الأرض بعد موتها، وعظيم العبرة في الأنعام حيث أخرج لنا من بين فرثها ودمها لبنا خالصا سائغا للشاربين، وبليغ حكمته ونعمته في (النحل) حيث ألهمها تدبير رزقها ومساكنها العجيبة وأخرج لنا من بطونها شرابا مختلف الألوان كثير المنافع للأبدان، والحكمة في بيان هذه الآيات توجيه العقول إلى الإيمان بمبدعها، وأَنه قادر على إحياء من في القبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت