فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253085 من 466147

وعبر تعالى عن المراد فبل وقوعه باسم الشيء. لأن تحقق وقوعه كالوقوع بالفعل. فلاتنافي الآية إطلاق الشيء على خصوص الموجود دون المعدوم. لأ، ه لما سبق في علم الله أنه يوجد ذلك الشيء، وانه يقول له كن فيكون - كان تحقق وقوعه بمنزلة وقوعه. أو لأنه أطلق عليه اسم الشيء باعتبار وجوده المتوقع، كتسمية العصير خمراً في قوله: {إني أراني أَعْصِرُ خَمْراً} [يوسف: 36] - نظراً إلى ما يؤول إليه في ثاني حال. وقرأ هذا الحرف ابن عامر والكسائي"فيكون"بفتح النون منصوباً بالعطف على قوله: أن نقول. زقيل: منصوب بأن المضمرة بعد الفاء في جواب الأمر. وقرأ الباقون بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي فهو يكون. ولقد أجاد من قال:

إذا ما أراد الله أمراً فإنما ... يقول له كن قوله فيكون

واللام في قوله:"لشيء"وقوله:"له"للتبليغ. قاله أبو حيان. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت