فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252302 من 466147

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ} .

أي: يتذكرون قدرة الله ونعمه عليهم فلا يشكرون إلا إياه.

قوله: {وَهُوَ الذي سَخَّرَ البحر لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً} .

المعنى: وهو الذي سخر لكم البحر المالح والعذب ، مع ما تقدم من النعم

المذكورة ، سخره لكم لتأكلوا من صيده لحماً طرياً ولتستخرجوا منه حلية تلبسونها: اللؤلؤ والمرجان من المالح خاصة.

ثم قال: {وَتَرَى الفلك مَوَاخِرَ فِيهِ} .

قال الحسن: يعني: مواخر مشحونة . وقال عكرمة: ما أخذ عن يمين السفينة ويسارها من الماء فهو المواخر . قال مجاهد: تمخر السفن الرياح . وعن الحسن ، أيضاً: {مَوَاخِرَ} جواري . وقيل معنى {مَوَاخِرَ} معترضة تجري . وعن قتادة: مواخر تجر [ي] بريح واحدة مقبلة ومدبرة.

والمخر في اللغة: الشق . يقال: مخرت السفينة الماء ، أي شقته ولها صوت أي عند هبوب الريح . ومخر الأرض أيضاً هو شق الماء إياها . وقيل: مواخر مُلَجِّجَة

في داخل البحر.

ثم قال تعالى: {وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} .

أي: لتتصرفوا فيه لطلب معايشكم في التجارة . قال مجاهد: هي تجارة البر والبحر . { [وَ] لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أي: تشكرون ربكم [عز وجل] على هذه النعم التي أنعم عليكم بها.

قال تعالى: {وألقى فِي الأرض رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ} .

أي: ومن نعمه/ أيضاً أن ألقى في الأرض رواسي ، لئلا تميد بكم الأرض ، وقد كانت تميد قبل كون الجبال على ظهرها.

والراسي: الثابت . والرواسي: جمع راسية . يقال: رست ، ترسو ، إذا ثبتت . والمرسى اسم المكان.

[و] قال قيس بن عباد: إن الله جلّ ذكره لما خلق الأرض جعلت تمور ،

فقالت الملائكة: ما هذه بمقرة على ظهرها أحداً فأصبحت ضحى وفيها رواسيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت