الأنزيم المكون من ذرات الذي يتوقع أن يكون له عقل وعلم ووعي يستطيع أن يثبت المعلومات اللازمة التي تأتي بها من أماكنها في الخلية وصفها في موقعها الصحيحة لتكملة النصف الثاني ، ويكون (DNA) خلال هذه العملية دقيقاً كل الدقة حيث لا يوجد أدنى خطأ خلال العملية وبدقة متناهية جداً يثبت ثلاثة مليارات حرف الواحد وراء الآخر ، وفي نفس اللحظة يقوم أنزيم بوليميراز آخر نفس العملية لتكمله النصف الآخر (DNA) بينما يحدث كل هذا تمسك أنزيمات الربط (DNA) من أطرافها لكي لا يحدث اختلاط بين جزأين منفصلين في شريطي (DNA) .
كما نرى فإن كل أنزيم يعمل من خلال تنظيم عسكري صارم جداً خلال عملية استنساخ (DNA) الذي يحتاج إلى العقل والعلم للقيام بهذه العملية الدقيقة .
هل لكم أن تتصورا القيام بنسخ كتاب يحتوي على ثلاثة مليارات حرف عن طريق الآلة الكاتبة من غير أن يحدث خطأ في حرف من الحروف ؟ طبعاً هذا مستحيل ... فبدون شك لا بد أن يحدث خطأ في النسخ ولو بسيط .
و على الرغم من ذلك فإن أنصار النظرية الدارونية يزعمون أن العمليات التي تقوم بها الأنزيمات ومليارات المعلومات الموجودة في (DNA) خلال الاستنساخ والتنظيم الهائل الذي لا خلل فيه يتم بمحض المصادفة العشوائية ، إن اعتقاد أنصار النظرية بمثل هذه الظنون التي لا يصدقها عقل حدث ضخم مثير للاهتمام بل إنه خارق للعادة . ونحن نجد أن السبب الوحيد لإيمانهم بهذه المعتقدات الخاطئة العمياء ، ونشرها هو تمسكهم بالإلحاد وتمردهم على الاعتراف بوجود الله ومشيئته .
المصدر: كتاب السلوك الذكي لدى الخلية تأليف هارون يحيى ..
0 -الخلايا التي تنتحر كي لا تصيب الجسم بأي ضرر