و هي عين الأساس الذي تقوم عليه الحياة . غير أنه لا توجد مصادفة من بين عدة ملايين، تقضي بأن تكون كلها في وقت واحد وفي كوكب سيار واحد، بتلك النسب الصحيحة اللازمة للحياة ! وليس لدى العلم إيضاح لهذه الحقائق .
أما القول بأن ذلك نتيجة المصادفة فهو قول يتحدى العلوم الرياضية !
المصدر: كتاب العلم يدعو إلى الإيمان أ. كريسي مورسون رئيس أكاديمية العلوم في واشنطن.
0 -من عجائب الذرات والكترونات
لقد قفز العلم قفزته الكبرى في القرن الماضي فعلم أن المادة تتألف من أجزاء صغيرة هي الذرات والتي كان يحسبها أنها لا تتجزأ، لأنها أصغر شيء يمكن تصوره ، إن قطر الواحدة منها يقدر بخمسين مليون جزء من (البوصة) ووزنها يتراوح على اختلاف العناصر بين جزئين تقريباً و395 جزء من (مليون مليار مليار جزء) من الغرام .
و هذا الحجم يراه العلماء عظيماً بالنسبة لحجم الالكترونات والبروتونات التي تتألف منها الذرة ن ولكي يقربوا لنا تصور الفارق ضربوا مثلاً فقالوا إن الفرق بين حجم الذرة كلها وبين حجم الإلكترون الذي فيها هو كالفرق بين ذرة الغبار وهذه الغرفة التي يجلس الإنسان فيها .
نعم إنهم عرفوا أن للذرة غلافاً تدور فيه نواة أو نويات كثيرة . أما الغلاف فهو مؤلف من الكترون (electron) واحد أو الكترونات كثيرة بحسب العناصر ن وأما النواة فتؤلف من بروتون (proton) واحد أو بروتونات كثيرة ومن نوترون (neutro) واحد أو نوترونات كثيرة ن إلا في الهيدروجين فلا نوترون فيه .
نسال أنفسنا ما هي الالكترونات والنترونات والبروتونات ؟
الجواب: الإلكترون عبارة عن وحدة كهربائية سالبة ن والبروتون عبارة عن وحدة كهربائية موجبة ،و النوترون عبارة عن وحدة كهربائية محايدة لا سالبة ولا موجبة .