فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251761 من 466147

قال تعالى {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ} (1) سورة الأنعام

ـ {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ} 38،39 سورة الحاقة .

فما هو هذا الضوء الذي نرى به الأشياء ؟.. وما هو هذا الذي أقسم الله بأننا نبصره ولا نبصره ؟..

وهو جلت قدرته لا يقسم في القرآن إلا بأعظم آياته من المخلوقات ؟

إن الأشعة التي تصل إلى أرضنا من الشمس ومن كل كوكب مضيء تأتي عبر (الأثير) كما كانوا يقولون، مهتزة باهتزازات مختلفة في عددها، أي في أمواج مختلفة في أطوالها ، ولكن أبصارنا لا تستطيع أن ترى من هذه الأمواج إلا جزء قليلاً جداً ، وهي الأمواج التي تحدث ألوان الطيف الشمسي السبعة .أما الأمواج الأخرى أما الأمواج الأخرى فلا يمكن رؤيتها .

و اختلاف الأمواج في أطوالها، هو الذي يفرق بينها في ألوانها وتأثيراتها: فأطوال الأمواج التي يقدر بالأموال ، ولا تقصر عن ست موجات في البوصة ، هي الأمواج التي تؤثر في اللاسلكي . فإذا قصرت الأمواج عن ذلك أصبحت تحدث الحرارة ، نسميها (أمواج الحرارة المظلمة) لأننا لا نراها ما دام طولها لا يزيد عن جزء من ثلاثين ألف جزء من البوصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت