فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251728 من 466147

الواو، ولم يكن كأية النحل، فافترق القصدان، ولم يلائم كلا من الموضعين الا الوارد فيه.

والجواب عن السؤال الثالث: أن معنى الكلام فِي قوله (وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا) (فاطر: 12) مستقل، لا ابهام فيه ولا احتمال لآن تقدير الكلام: من كل البحر أكلكم واستخراج الحلية للباس فالكلام فِي قوة المبتأوالخبر، لايوهم خلاف ما ذكر، وأما قوله: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا) (النحل: 14) فلو سقط هنا المجرور الذي هو (( منه ) )لكان مجالا للاحتمال، لو قيل: وتستخرجوا حلية لم يكن بالنص فِي أن استخراج الحلية من البحر وان كان ظاهرا الا أن هذا القدر من الاحتمال منقدح هنا وغير منقدح فِي أية الملائكة لآنة لا انقداح فيها للاحتمال فورد كل على ما يجب، والله واعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 295 - 297}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت