فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251344 من 466147

والصدق ضد الكذب ، وهو من أعدل العدل وأقوم القصد ، والصدق: الشدة ، إذ بها يمتحن الصادق من الكاذب ، ومنه رجل صدق ، أي يصدق ما يعزم عليه أو يقوله بفعله ، فهو شديد العزم سديد الأمر ، والصديق - كأمير: الحبيب الذي يصدق قوله في الحب بفعل ، والمصادقة والصداق - بالكسر: المخالة كالتصادق ، والصيدق - كصقيل: الأمين - لأنه مصدق في قوله ، والملك - لأن محله يقتضي الصدق لعدم حاجته إلى الكذب ، والقطب - لأنه أصدق النجوم دلالة لثباته ، وقال أبو عبد الله القزاز: هو اسم للسها ، وهو النجم الخفي الذي مع بنات نعش ، والصدق - بالفتح: الصلب المستوي من الرماح - لأنه صدق ظن الطاعن به ، وكذا من الرجال ، والكامل من كل شيء ، ورجل صدق اللقاء والنظر ، ومصداق الشيء: ما يصدقه ، وشجاع ذو مصدق - كمنبر: صادق الحملة ، أي شديدها ، والصدقة - محركة: ما أعطيته في ذات الله لأنها تصدق دعوى الإيمان لدلالتها على شدة العزم فيه ، والصدقة - بضم الدال وسكونها: مهر المرأة لأنه يصدق العزم فيه وكسكيت: الكثير الصدق ، وصدقت الله حديثاً إن لم أفعل كذا - يمين لهم ، أي لا صدقت ، وفعله غب صادقة ، أي بعد ما تبين له الأمر ، وصدقه تصديقاً - ضد كذبه ، والوحشي: عدا ولم يلتفت لما حمل عليه ، والمصدق - كمحدث: آخذ الصدقات ، والمتصدق: معطيها.

ولما كان أكثر الخلق ضالاً ، كان ربما توهم متوهم أنه خارج عن الإرادة ، فنفي هذا التوهم بقوله - عطفاً على ما تقديره: فمن شاء هداه قصد السبيل ، ومن شاء أسلكه الجائر ، وهو قادر على ما يريد من الهداية والإضلال -: {ولو شاء} هدايتكم {لهداكم أجمعين} بخلق الهداية في قلوبكم بعد بيان الطريق القصد ، ولكنه لم يشأ ذلك فجعلكم قسمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت