مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة معطوفة على يأمر"عَنِ الْفَحْشاءِ"متعلقان بينهى"وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ"معطوف على ما سبق"يَعِظُكُمْ"مضارع فاعله مستتر والجملة حالية"لَعَلَّكُمْ"لعل واسمها والجملة تعليل لا محل لها من الإعراب"تَذَكَّرُونَ"مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر لعلكم.
[سورة النحل (16) : الآيات 91 إلى 92]
وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ (91) وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92)