فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232788 من 466147

{وَنَمِيرُ أَهْلَنَا} ، أي: ونأتي بالطعام إلى أهلنا ونجلبه لهم برجوعنا إلى ذلك الملك بتلك البضاعة، وهذا معطوف على محذوف، والتقدير: فنستعين بهذه البضاعة ونمير أهلنا برجوعنا إليه. يقال: مار أهله يميرهم ميرًا إذا أتاهم بالميرة؛ وهي الطعام المجلوب من بلد إلى بلد، ومثله امتار. وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي في رواية شاذة عنه: {ونمير} - بضم النون - مِن أمار الرباعي. {وَنَحْفَظُ أَخَانَا} بنيامين في الذهاب والإياب من الجوع والعطش وسائر المكاره {وَنَزْدَادُ} بسبب إرساله معنا {كَيْلَ بَعِيرٍ} ؛ أي: حمل بعير زائد على ما جئنا به هذه المرة يكال لنا لأجل أخينا؛ لأنه كان يعطي باسم كل رجل حمل بعير اقتصادًا وعدلًا بين الناس، وكأنه قيل: أي حاجة إلى الازدياد، فقيل: في {ذَلِكَ} ؛ أي: ما يحمله بعيرنا {كَيْلٌ يَسِيرٌ} ؛ أي: مكيل قليل لا يقوم بأودنا؛ أي: أي قوتنا، أو المعنى: {ذَلِكَ} ؛ أي: إن حمل البعير {كَيْلٌ يَسِيرٌ} ؛ أي: كيل سهل لا عسر فيه على ذلك المحسن الجواد؛ أي: زيادة كيل بعير لأخينا يسهل على الملك، ولا يمتنع علينا من زيادته له؛ أي: لكونه يسيرًا لا يتعاظمه ولا يضايقنا فيه، واختار الزجاج هذا المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت