فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232723 من 466147

وَلَمَّا فَتَحُوا أي اخوة يوسف مَتاعَهُمْ الّذي حملوه من مصر وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ أي ثمن طعامهم رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي أي هل من مزيد على ذلك أكرمنا واحسن مثوانا وباع منا ورد علينا متاعنا - أو لا نطلب وراء ذلك إحسانا - أو أي شيء نطلب بالكلام في إحسانه أو لا نبغى في القول ولا نزيد فيما حكينا لك فإن من الدليل على صدقنا ما ترى في العيان أو ما نطلب منك بضاعة هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا استيناف موضح لقوله ما نبغى وَنَمِيرُ أَهْلَنا معطوف على محذوف ان كانت ما استفهامية - أي ردت إلينا فنستظهر بها ونرجع إلى الملك ونمير أهلنا - أي نشترى لهم الطعام فنحمله إليهم - يقال ما راهله يمير ميرا إذا حمل إليهم الطعام من بلد اخر ومثله امتار يمتار امتيارا - ويحتمل أن يكون هذه الجملة مع ما عطف عليه معطوفة على ما نبغى - ان كانت ما نافية أي لا نطلب فيما نقول وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا عن المخاوف في الذهاب والمجيء وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي نزيد حمل بعير على احمالنا يكال لنا من اجله فانه كان يعطى بعدة كل رجل حمل بعير ذلِكَ أي ما حملناه كَيْلٌ يَسِيرٌ (65) قليل لا يكفينا وأهلنا أو سهل على الملك لسخائه -.

قالَ لهم يعقوب لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ إذ رايت منكم ما رايت حَتَّى تُؤْتُونِ قرأ ابن كثير تؤتونى بإثبات الياء وصلا ووقفا - وأبو عمرو أثبتها وصلا فقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت