فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232722 من 466147

أي حكم بمنعه بعد هذا ان لم نذهب ببنيامين كذا قال الحسن - وقيل معناه أعطى باسم كل واحد حملا ومنع منا الكيل لبنيامين - والمراد بالكيل الطعام فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا بنيامين نَكْتَلْ قرأ حمزة والكسائي بالياء على الغيبة أي يكتل بنيامين معنا - وقرا الآخرون بالنون على التكلم أي نكتل نحن وهو الطعام ويذهب المانع - وقيل معناه نكتل له وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (63) على ان يناله مكروه.

قالَ أبوهم هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ يوسف مِنْ قَبْلُ هذا أي كيف امنكم عليه وقد قلتم في يوسف إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ وفعلتم به ما فعلتم فَاللَّهُ خَيْرٌ منكم ومن كل أحد حافِظاً فاتوكل عليه وأفوض أمرى إليه وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64) فارجو ان يرحمنى بحفظه ولا يجمع عليّ مصيبتين - وانتصاب حفظا على التميز كذا قرأ الأكثرون بلفظ المصدر وقرا حفص وحمزة والكسائي حافظا على وزن الفاعل وهو يحتمل الحال والتميز كقولهم لله دره فارسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت