فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232708 من 466147

قوله: {إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ} الكاف بمعنى مثل صفة لمصدر محذوف، والتقدير إلا ائتماناً مثل ائتماني لكم على أخيه، إلخ.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (تمييز) أي على كل من القراءتين.

قوله: (فأرجو أن يمن بحفظه) أي ولا يجمع على مصيبتين، قال كعب الأحبار: لما قال الله له: لأردن عليك كليهما حيث توكلت علي واستحفظتني عليه.

قوله: {وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ} أي بحضرة أبيهم.

قوله: {وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ} أي وهي ثمن الميرة.

قوله: (أعظم من هذا) ورد أنهم قد كانوا ذكروا ليعقوب إحسان ملك مصر إليهم، وحثوا يعقوب على إرساله بنيامين معهم، فلما وجدوا بضاعتهم ردت إليهم، قالوا أي شيء نطلب بعد هذا الإكرام، أوفى لنا الكيل ورد لنا الثمن، لو كان رجلاً من أولاد يعقوب ما أكرمنا كرامته، فقال لهم يعقوب: إذا رجعتم إلى مصر، فأقرئوه مني السلام وقولوا له: إن أبانا يصلي عليك، ويدعو لك بما أوليتنا.

قوله: {وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ} أي على أحمالنا.

قوله: {لَتَأْتُنَّنِي بِهِ} هذا هو جواب القسم.

قوله: {إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ} استثناء من عموم الأحوال، والتقدير لتأتنني به في كل حال، إلا حال الإحاطة بكم.

قوله: {فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ} أي بقولهم: بالله رب محمد لنأتينك به، والموثق العهد المؤكد باليمين قوله: {مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ} أي وكانت أبواب مصر إذ ذاك أربعة.

قوله: (لئلا تصيبكم العين) إنما خاف عليهم العين، لكمالهم وقوتهم واشتهارهم بين أهل مصر، بإكرام الملك لهم واحترامهم، فأمرهم بالتفرق ليسلموا من إصابة العين، فإنها كما قال أهل السنة، سبب عادي للضرر كالسم والسيف، يوجد الضرر عندها لا بها، وقالت الفلاسفة: إن العائن ينبعث من عينه قوة سمية نتصل بالمعيون، فيهلك أي يفسد، فأثبتوا للعين تأثيراً بنفسها، وهو كلام باطل واعتقاده كفر، وأعظم نافع في الرقى من العين سورتا المعوذتين.

قوله: {مِّنَ اللَّهِ} أي من قضائه.

قوله: (وإنما ذلك) أي القول قوله: (شفقة) أي رأفة بكم،

إن قلت: لم أمرهم بذلك في هذه المرة، ولم يأمرهم في المرة الأولى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت