قوله: {وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ} أي خير من يكرم الضيفان.
قوله: {فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي} أي إذا وعدتم مرة أخرى.
قوله: (أي ميرة) أشار بذلك إلى أن المراد بالكيل المكيل.
قوله: (نهي) أي والفعل مجزوم بحذف النون، وحذفت ياء المتكلم تخفيفاً، وهذه النون للوقاية.
قوله: (أو عطف على محل: فلا كيل) أي وهو الجزم لأنه جواب الشرط، وحينئذ فلا نافية ونون الرفع محذوفة للجازم على كل حال، وعليه فيكون المعنى: فلا كيل ولا قرب.
قوله: {وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ} (ذلك) أي المراودة والاجتهاد قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً، وكل من فتيته وفتيانه جمع لفتى، لكن الأول جمع قلة، والثاني جمع كثرة.
قوله: {اجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ} أي فقد وكل بكل رجل واحداً من غلمانه، ويضع فيه ثمن الطعام الذي في هذا الرحل.
قوله: (وكانت دراهم) وقيل كانت نعالاً وجلوداً، والأقرب الأول، لأن شأن الدراهم أن تخفى، ولا شك أنهم لم يعلموا بها إلا عند تفريغ أوعيتهم.
قوله: (لأنهم لا يستحلون إمساكها) أي لأن ديانتهم وأمانتهم، تحملهم على رد البضاعة إليه إذا وجدوها، لأنهم مطهرون من أكل ما لم يحل لهم، وقيل قصد يوسف بذلك، مواساة أبيه وإخوته، خوفاً أن لا يكون عندهم شيء من المال، وقيل أراد أن يريهم بره وكرمه، ليكون ذلك باعثاً لهم على الرجوع، وقيل رأى أن أخذ ثمن الطعام من أبيه وإخوته لؤم، وقيل أراد أن يحسن إليهم على وجه لا يلحقهم فيه منة ولا عيب.
قوله: {فَلَمَّا رَجَعُوا} أي التسعة لما تقدم أنه أخذ شمعون رهينة على أن يأتوه ببنيامين.
قوله: {مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ} أي بعد هذه المرة.
قوله: (بالنون والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان، وأصل نكتل نكتيل، تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفاً ثم حذفت لالتقاء الساكنين.
قوله: {هَلْ آمَنُكُمْ} الاستفهام إنكاري، ولذا فسر هل بما، والمعنى كيف آمنكم على ولدي بنيامين، وقد فعلتم بأخيه يوسف ما فعلتم، وأنكم ذكرتم مثل هذا في شأن يوسف حيث قلتم {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} فلما لم يحصل الحفظ هناك، فكيف آمنكم هنا.