فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232709 من 466147

أجيب بجوابين: الأول لكون معهم بنيامين وهو عزيز عليه، فخاف عليهم من أجل كونه معهم، والثاني أنهم اشتهروا في مصر بأنهم أولاد رجل واحد، وفيهم نور النبوة والشهامة والجمال، سيما وقد كانوا عند الملك بمنزلة، بخلاف المرة الأولى.

قوله: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} أي فوضت أموري واعتمدت عليه، لا على ما أمرتكم به، لأن الأخذ في الأسباب مع التوكل، أفضل من ترك الأسباب.

قوله: {وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم} اختلف في جواب لما، فقيل هو قوله: {مَّا كَانَ يُغْنِي} إلخ، والمعنى أن دخولهم من أبواب متفرقة لا يدفع عنهم مما قدره الله شيئاً، بل الدخول متفرقاً كالدخول مجتمعاً، بالنسبة لقضاء الله، وقيل هو قوله: {آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ} وهو جواب لما الثانية أيضاً، لأن المقصود بدخول المدينة الدخول على يوسف، والمقصود به إيواء الأخ، فلما الثانية مرتبة على لما الأولى، فصلح أن يكون جوابهما واحداً.

قوله: {مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم} أي من أبواب متفرقة.

قوله: {مَّا كَانَ يُغْنِي} أي يدفع عنهم التفرق، ففاعل يغني ضمير يعود على التفرق.

قوله: {إِلاَّ حَاجَةً} استثناء منقطع ولذا فسره بلكن، والمعنى لم يكن تفرقهم دافعاً عنهم من قدر الله شيئاً، لكن حاجة في نفس يعقوب قضاها، وهي دفع العين عنهم، التي كانت تصيبهم عند دخولهم مجتمعين، فإن التفرق في الدخول دفعها بإرادة الل.

قوله: (لتعليمنا إياه) أشار بذلك إلى أن ما مصدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت