وهذا القول هذا الذي قبله، غير أنه أبرز المضاف المحذوف في قوله: استرقاق من وجد في رحله، وفيما قبله لا بد من تقديره، لأنّ الذات لا تكون خبراً عن المصدر، فالتقدير في القول قبله جزاؤه أخذ من وجد في رحله، أو استرقاق هذا لا بد منه على هذا الإعراب.
وهذا الوجه هو أحسن الوجوه، وأبعدها من التكلف.
كذلك أي: مثل الجزاء، وهو الاسترقاق.
نجزي الظالمين أي بالسرقة وهو ديننا وسنتنافى أهل السرقة. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}