فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232286 من 466147

قال القاضي أبو محمد: وقد روي هذا بفتح الميم ، وقيل: كان يشبه الطاس ، وقيل: من نحاس - قاله ابن عباس أيضاً - ولعزة الطعام في تلك الأعوام قصر كيلها على ذلك الإناء. وكان هذا الجعل بغير علم من يامين - قاله السدي ، وهو الظاهر.

فلما فصلت العير بأوفارها وخرجت من مصر - فيما روي وقالت فرقة بل قبل الخروج من مصر - أمر بهم فحبسوا. و {أذن مؤذن} و"مخاطبة العير"تجوز ، والمراد أربابها ، وإنما المراد: أيتها القافلة أو الرفقة ، وقال مجاهد: كانت دوابهم حميراً ، ووصفهم بالسرقة من حيث سرق في الظاهر أحدهم ، وهذا كما تقول: بنو فلان قتلوا فلاناً ، وإنما قتله أحدهم.

فلما سمع إخوة يوسف هذه المقالة أقبلوا عليهم وساءهم أن يرموا بهذه المنقبة ، وقالوا: {ماذا تفقدون} ليقع التفتيش فتظهر براءتهم ، ولم يلوذوا بالإنكار من أول ، بل سألوا إكمال الدعوى عسى أن يكون فيها ما تبطل به ، فلا يحتاج إلى خصام.

وقرأ أبو عبد الرحمن:"تُفقدون"بضم التاء ، وضعفها أبو حاتم.

{قالوا نفقد صواع الملك} : وهو المكيال وهو السقاية رسمه أولاً بإحدى جهتيه وآخراً بالثانية.

وقرأ جمهور الناس"صُواع"بضم الصاد وبألف ، وقرأ أبو حيوة:"صِواع"بكسر الصاد وبألف ، وقرأ أبو هريرة ومجاهد"صاع الملك"بفتح الصاد دون واو ، وقرأ عبد الله بن عوف:"صُواع"بضم الصاد ، وقرأ أبو رجاء"صوْع"وهذه لغة في المكيال - قاله أبو الفتح وغيره - وتؤنث هذه الأسماء وتذكر. وقال أبو عبيد يؤنث الصاع من حيث سمي سقاية ، ويذكر من حيث هو صاع. وقرأ يحيى بن يعمر:"صوغ"بالغين منقوطة - وهذا على أنه الشيء المصوغ للملك على ما روي أنه كان من ذهب أو من فضة ، فهو مصدر سمي به ، ورويت هذه القراءة عن أبي رجاء. قال أبو حاتم: وقرأ سعيد بن جبير والحسن"صُواغ"بضم الصاد وألف وغين معجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت